لم يعد لوجودي لزوماً
لم يعد لوجودي لزوماً
فأنا راحل
لكني لن أنسى حقيبتي المدرسية و دفاتري و أقلامي و قصائدي
لا تسأليني إلى أين
ثمة مكان ما في هذا العالم ينتظرني
يدعوني للقدوم إليه
إنني أحتاجه
بل إنني احتاج إلى جوٍ استثنائي …
و هواء استثنائي
بل احتاج لأن أكون استثنائياً كي يسمحوا لي بالذهاب إلى هناك
.
.
.
.
قد حلمت البارحة بأنني قد أصبحت حراً
و أنا ذاهب لأحقق حلمي
حلمت بأن القصائد التي صنعتها
قد تحولت إلى حسناوات جميلات
واحدة منهن فقط ستنسيني إياكي
لم يعد لوجودي لزوماً
فلماذا تطلبين مني البقاء
.
.
.
.
أغلقي الباب خلفي أرجوكي
فأنا لن أعود
أنا ذاهب كي أخرج من عالم الصفر
أنا ذاهب كي استيقظ في الصباح كي أراه صباحاً
أنا ذاهب لاستحم تحت ضوء القمر
هو ليس قمرك هذا الذين تدعين
أنا ذاهب كي استبدل البترول بالخمر و اللبن
و استبدل السيارات التي لديكي بجملٍ لا يحتسي الشوك .. ولا أي شيء آخر
.
.
سأعود بدوياً كما خلقت
و على كتفي عباءةٌ بيضاء
لا تعليقات »
لا يوجد تعليقات.
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI
