قصائد

02/17/2008 (1:17 م)

طال غيابك أيها الصباح

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: وجدانيات

منذ طفولتي
ذات صباح كنت العب مع صديقتي الصغيرة
كنا نلعب لعبة دوس الظلال
يركض كل و احد منا باتجاه الأخر و يحاول أن يدوس على ظل رفيقه
لم نكن نتألم من ذلك
و لكن عندما تعبنا
توقفنا
وعندما مر من جانبنا سرب من البشر
داس الجميع على ظلنا …………..
و تألمنا
.
.
.
.
.
.
رحلت صديقتي ذات الظل
منذ رحيلها في ذاك الصباح
توقف الزمن كحطام من النفايات
و تساءلت
لما لم تشرق الشمس.
لما لم يأتي النهار كي ينهي السهر
لما - و أنا الذي لم اشرب الخمر من عينيها – أظل دائما في سكر

منذ رحيلها ذاك الصباح
و أنا أحاول الانتظار

صديقتي
كل هذا الانتظار و أنا صامت
في هذا الزمن الموحش من الصمت
لأن دقيقة واحدة لا تكفي
دعينا نقف سنة من الصمت
على روح هذا الصباح الذكية

دعينا نقف سنة من الصياح
لقد انتظرتك طويلا أيها الصباح
لقد انتظرتك يا صاحبة الظل الذي لم يتألم
لقد طال غيابك أيها الصباح

1 تعليق »

  1. سيظلوا يدوسون على أخيلتنا ولن يشرق الصباح

    التعليق: بواسطة عاشقة الليل الحزينة — نوفمبر 1, 2008 @ 9:44 م

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI

ارتك تعليقك