هل تسمعين؟
هل بتِ تسمعين الآن النداء
أم الحزن أضحى صديق البشر
و تأتين يوماً بدعوى السماء
لتصحي ثباتي الذي قد ضجر
فأرجوكِ ابقي هناكً هناكْ
فإني عنيداً و قلبي حجر
المناقشة: ::
لا تعليقات »
لا يوجد تعليقات.
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI
