هل تسمعين؟
هل بتِ تسمعين الآن النداء
أم الحزن أضحى صديق البشر
و تأتين يوماً بدعوى السماء
لتصحي ثباتي الذي قد ضجر
فأرجوكِ ابقي هناكً هناكْ
فإني عنيداً و قلبي حجر
المناقشة: ::
1 تعليق »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI

وكيف لها الا تسمع بضع كلمات تحمل في طياتها حنينا ممزوجا بكبرياء سيزول بمجرد مجيئها
التعليق: بواسطة عاشقة الليل الحزينة — نوفمبر 1, 2008 @ 9:42 م