اللّون الأسود في عينيه , ذكّرني بالليل
عادتي كعادة العرب قديما و حديثا عندما يريدون ان يستشعروا يتلقون قصيدة ما و يضعونها صلب اعينهم و يحاكونها
يحاكونها باللغة العربية أي يقلدونها
و بما انني عربي صميم لا استطيع ان انسلخ عن جلدي فقد قررت ان حاكي قصيدة مشهورة و كان من نتائج ذلك ما يلي
اللّون الأسود في عيناه
اللّون الأسود في عينيه , ذكّرني بالليل
و الليل بدونك يا حباه , ينعتني بالوحدة
و أنا وحيداً
لا يسلوني إلا القلمُ …….. و كأسٌ ابيض
و أنا بعيداً
لا يقربني إلا القلب …….. و حلم ينهض
لو تسأل عني يا قلباه…….. إني امرض
.
.
.
.
الكون يدور بمجمعه, و أنا مفرد
و صديقي في هذِ الليلة
خنجر حب يتغلغلني
يقصمني كالسيف , يسحقني كالمبرد
.
.
اشتقت إليك
اشتقت إليك. فجاوبني
قلبي يتمرّد
اشتقت إليك فلا تجعلني مثل السيل, أقاوم صخر لا يتهدد
لا تجعلني مثلَ الناسك, يدعو الناس و لا يتعبّد
لا تتركني مثل نجوم الليل
يغدو الصبح و لا تترقّد
فعيوني لا تعرف طعم النوم
لكن الصبح يغيبها عن ليلٍ لا يعرف أن يسهد
فأنا منتظر مثل النوم
و أنا أتأمل مثل القوم
أن يأتي رسولاً ينقذني من هذا الذوب
فأنا أتجمد
اللون الأبيض في شفتيه ….. ذكّرني بالحلم
و الحلم بدونك يا قلبي…… يشبه أيامي المنسية
يعانقني
ببحار الكون يغرقني
و أنا بدوي في التكوين
احلم برمالٍ عربية
فنان في خوض الرمل
لكن البحر يغرّقني
فأنا عربي منذ خلقت
أفكاري في البحر غبيّة
* * * *
صحراوي فصلي
لم يشهد بقطيرة ماء
أيامي قحلٌ منسيّة
لا تتركني وسط البحر
فصديقي في هذِ الليلة
مخلب قرشٍ يتربصني
اسماك لم تشهد شكلي
تحسبني في وسط الجوع
أعشاب خضرٌ بحرية
* * * *
اشتقت إليك
اشتقت إليك فأنقذني بسفينة نوح
لا تتركني مثل السمك
أقاوم أنياب وحشيّة
فأنا منتظر مثل النوم
و أنا منتظر مثل القوم
أن يأتي رسولا يعتقني من هذا الأسر
لا اعشق قلباٍ يجعلني
أغرق ببحارٍ غربية
لا يوجد تعليق »
لا يوجد تعليقات بعد.
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI
