أنا واحد من جنودك
أنا واحد من جنودك
إن كانت العزة قد ماتت. و الشهامة قد انتهت. و الكرامة قد قتلت نفسها.
فأنا مازلت حياً, و لدي ما يكفي من المروءة و لشهامة و الكرامة.
و لدي حلم لم يتحقق بعد
و أمل لم يولد بعد
و سيف لم يغرس بعد في صدر أحد
أنا واحد من سيوفك
أنا واحد من رجالك
أنا واحد من جنودك يا حزب الله.
.
.
.
فهل تقبلوني؟
