قصائد

02/17/2008 (1:19 م)

إذا طرق الموت بابك

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: وجدانيات

إذا طرق الموت بابك
لا تتردد بدعوته إليك
تنتظرك متعة لن تشعر بها إلا مرة واحدةً في حياتك
انتظرها بهدوء
و استلقي

إذا حدثك الموت …. لا تحزن كثيرا
فقط اصمت ….. ولا توقظ اهلك أو أحبائك
تأكد من أنك قد أغلقت النوافذ …. و الأبواب ….. و الأحزان من خلفك
لا تترك شيئا مفتوحا سوى قلبك
و استلقي

تأكد من أنك قد كتبت الوصية
اتركها فارغة …… إلا من كلمة ” وداعاً”
و استلقي

استعد إلى ذاكرتك كل ساعة قضيتها في هذه الدنيا حزيناً
أحلامك الحزينة …. أمنياتك التي لم تتحقق ….. حبيبتك التي لم تحبك يوماً
تذكر كل شيء … كل شيء …. يجعل لقاءك بالموت جميلا
.
.
.
و استلقي

02/17/2008 (1:17 م)

طال غيابك أيها الصباح

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: وجدانيات

منذ طفولتي
ذات صباح كنت العب مع صديقتي الصغيرة
كنا نلعب لعبة دوس الظلال
يركض كل و احد منا باتجاه الأخر و يحاول أن يدوس على ظل رفيقه
لم نكن نتألم من ذلك
و لكن عندما تعبنا
توقفنا
وعندما مر من جانبنا سرب من البشر
داس الجميع على ظلنا …………..
و تألمنا
.
.
.
.
.
.
رحلت صديقتي ذات الظل
منذ رحيلها في ذاك الصباح
توقف الزمن كحطام من النفايات
و تساءلت
لما لم تشرق الشمس.
لما لم يأتي النهار كي ينهي السهر
لما - و أنا الذي لم اشرب الخمر من عينيها – أظل دائما في سكر

منذ رحيلها ذاك الصباح
و أنا أحاول الانتظار

صديقتي
كل هذا الانتظار و أنا صامت
في هذا الزمن الموحش من الصمت
لأن دقيقة واحدة لا تكفي
دعينا نقف سنة من الصمت
على روح هذا الصباح الذكية

دعينا نقف سنة من الصياح
لقد انتظرتك طويلا أيها الصباح
لقد انتظرتك يا صاحبة الظل الذي لم يتألم
لقد طال غيابك أيها الصباح

02/17/2008 (1:16 م)

خربشات ليلية

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: نثريات, وجدانيات

دوس على الظل أم دوس على ……..؟

في البدء
لعبنا سوياً لعبة الدوس على الظل
و لاحقنا ظلالنا التي هربت من دوس أقدامنا
و لاحقنا قلوبنا التي هربت أيضا

صياد القلوب

أن تجلس على صدري
و تدلي قدميك على رئتي
و ترمي صنارتك في قلبي
و تدعي انك تمارس الصيد
.
.
.
أمر لا يحتمل

مقاييس

تعلمنا في مدارس الحكومة أن نقيس الطول بالمتر و الحجم باللتر و الأوزان بالكيلو غرام.
ولكن لم نتعلم قياس طول و حجم و وزن الحب إلا في مدرسة حبيبي.
كنا نقيسه بالدمعة …..و البسمة …….. و أحياناً بالغصة. !

طرقة على القلب … طرقة على السندان

أن تدعي انك نجار ماهر ………… و قادراً على غرس مسمارك في الباب بطرقتين
تفضل و ساعدني
خمسون عاماً قضيتها في الطرق
و لم استطع غرس قلبي في صدر تلك المرأة العنيدة. اقرأ بقية المقالة »

02/17/2008 (1:07 م)

لم يعد لوجودي لزوماً

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: وجدانيات

لم يعد لوجودي لزوماً
فأنا راحل
لكني لن أنسى حقيبتي المدرسية و دفاتري و أقلامي و قصائدي
لا تسأليني إلى أين
ثمة مكان ما في هذا العالم ينتظرني
يدعوني للقدوم إليه
إنني أحتاجه
بل إنني احتاج إلى جوٍ استثنائي …
و هواء استثنائي
بل احتاج لأن أكون استثنائياً كي يسمحوا لي بالذهاب إلى هناك
.
.
.
.
قد حلمت البارحة بأنني قد أصبحت حراً
و أنا ذاهب لأحقق حلمي
حلمت بأن القصائد التي صنعتها
قد تحولت إلى حسناوات جميلات
واحدة منهن فقط ستنسيني إياكي
لم يعد لوجودي لزوماً
فلماذا تطلبين مني البقاء
.
.
.
.
أغلقي الباب خلفي أرجوكي
فأنا لن أعود
أنا ذاهب كي أخرج من عالم الصفر
أنا ذاهب كي استيقظ في الصباح كي أراه صباحاً
أنا ذاهب لاستحم تحت ضوء القمر
هو ليس قمرك هذا الذين تدعين
أنا ذاهب كي استبدل البترول بالخمر و اللبن
و استبدل السيارات التي لديكي بجملٍ لا يحتسي الشوك .. ولا أي شيء آخر
.
.
سأعود بدوياً كما خلقت
و على كتفي عباءةٌ بيضاء

02/17/2008 (1:05 م)

في الليل

نشرت بواسطة فراس مصنفة ضمن: وجدانيات

في الليل
عندما يشتد الظلام
يشتد الحنين
تتغلغل إلى أعماقي ذكريات الماضي
ذكريات عصر الجنون
ذكريات الطفولة و الياسمين

أيها الليل
يا واسع
يا من تحتضن كل الذكريات لديك
يا ساتر خفايا الناس و همساتهم
يا مقلب مساكن القلوب و مهيجها
لا تطل بالبقاء
لا تطل بالغياب

في الليل
ادخل إلى مخدعي صامتا
و اسند رأسي على مسند الحالمين
و ابحث عن أصدقائي عن النائمين
أنادي ……. و أصرخ
يا من تركتم نداء النبي
و يامن تركتم نداء علي
تعالوا إلي
تعالوا كما يأتي المطر …… او الناسكين او العابدين
تعالوا ح في الليل
ادخل إلى مخدعي صامتا
و اسند رأسي على
تعلوا خذوا ما لدي